الرئيسية المنتدى الاخبار الدليل سجل الزواراتصل بنا
 
نيابة الإمام ضرورة لا رغبة الشيخ عباس الزيدي       المهدي عليه السلام في الاديان       ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) بين الشيعة والسنة       اتقوا الله في وصية الامام المهدي (المرجعية الدينية)       لقاء المقدس الاردبيلي بالامام المهدي عج       لماذا هذا الاهتمام بالمهدي عليه السلام       لماذا لم يظهرالأمام المهدي؟يجيب السيد محمد باقر الصدر       دولة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف .       بعض ما يجب على المكلف في زمن الغيبة       الامام المهدي عند العامة .       
 

القائمة الرئيسية

 

 

 

البرامج الاضافية

 

  • أسماء الله الحسنى
  • مكتبة الصوتيات
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  •  

     

    محرك البحث

     





    بحث متقدم
     

     

    أقسام الاخبار

     

  • الامام المهدي والقران
  • مقالات في الامام المهدي عليه السلام
  • المهدي عليه السلام والمراء المسلمة
  • شبهات حول الامام المهدي
  •  

     

    أهم الاخبار

     

  • نيابة الإمام ضرورة لا رغبة الشيخ عباس الزيدي
  • المهدي عليه السلام في الاديان
  • ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) بين الشيعة والسنة
  • اتقوا الله في وصية الامام المهدي (المرجعية الدينية)
  • لقاء المقدس الاردبيلي بالامام المهدي عج
  • لماذا هذا الاهتمام بالمهدي عليه السلام
  • لماذا لم يظهرالأمام المهدي؟يجيب السيد محمد باقر الصدر
  • دولة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف .
  • بعض ما يجب على المكلف في زمن الغيبة
  • الامام المهدي عند العامة .
  • تضافر الروايات على وجود ممهدين للامام المهدي ع
  • كرامات للامام المهدي عجل الله فرجه
  • الله سبحانه مع الامام المهدي عليه السلام
  • كيــــف ((نــعرف)) الإمــام المهدي ((عجل)) في أخــر الزمــان
  • سور قرآنية أوصى الامام المهدي بتلاوتها بعد كل صلاة
  • حوار مع الامام المهدي عجل الله فرجه
  • هل الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) متزوّج ؟ و هل له أولاد
  • رد الغيبة*سماحة الشيخ محمد العبيدان
  • أصحاب الإمام المهدي (عليه السلام)*سماحة الشيخ محمد العبيدان
  • الامامة و المنطق العلمي
  •  

     

    تسجيل الدخول

     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

     

    إحصائيات

     

    عدد الاعضاء: 10
    مشاركات الاخبار: 33
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 1

     

     

    المتواجدون حالياً

     

    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 16613
    عدد الزيارات اليوم : 4
    أكثر عدد زيارات كان : 271
    في تاريخ : 11 /04 /2010

     

     




    مركز الأمام المهدي عليه السلام » الأخبار » مقالات في الامام المهدي عليه السلام


    هل ننتظر الامام المهدي "ع" ام هو من ينتظرنا


    إن الإحساس بأن الإمام ينتظرنا هو الذي يحركنا في هذه الحياة.. ولا شك أن الإمام لو أراد أن يخرج خروجا إعجازيا، معتمدا على قوى ما وراء الطبيعة، لآثار أن يخرج منذ أن وُلد
    ولكن سنته هي سنة جده المصطفى ، وسنة آبائه ، فرغم المصاعب التي كانوا يمرون بها، إلا أنهم كانوا يشكون أمرهم لله عز وجل، ويصبرون على الأذى في سبيله.. وهذه المقولة


     لأحد المعصومين تعكس عظمة المعصوم، وعظمة الخالق: (إن الله أقدرنا على ما نريد) ونحن نعلم أن المعصوم، لا يريد إلا ما يريده الله سبحانه وتعالى.. فإذن، إن السنّة الطبيعية هي أن تكون دعوة البشر ضمن القواعد الطبيعية، وأما الأمور الإعجازية، فهي لإثبات صحة الدعوة.
    إن إمامنا (عج) منتظِرٌ ومنتظَرٌ.. إن انتظار خروجه يتوقف على عناصر مادية في حياة الأمة، وقد قال (عج): (وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج!.. فإنّ ذلك فرجكم).. فإذا كانت الدعوة لا أثر لها في التعجيل، فلماذا دُعينا إلى ذلك؟.. وعليه، فإن كل دعوة للمؤمن لها أثرها في تعجيل الفرج، فالفرج مقدَّرٌ محتومٌ في أصله، ولكن {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}.. ولهذا ندعو ونقول: (اللهم!.. لا تحبس عنا النصر)، أي هناك نصر مؤزَّر، ولكنه ممنوع، وذلك لسوء أعمالنا، فنحن الذين نؤخّر في فرجه (عج).. ومضمون كلمته المسجلة في التاريخ تدل على ذلك: (ولولا ما يتصل بنا مما نكرهه منكم، لما تأخّر عنكم اليُمن بلقائنا، ولتعجلت لكم السعادة بمشاهدتنا).
    كان الإمام الصادق دائما يستشهد بهذا البيت:
    لكل أناس دولة يرقبونها * * *ودولتنا في آخر الدهر تظهر..

    فالإمام (عج) لا يظهر إلا عندما تعيش البشرية الإحساس العميق بوجوب وجوده، وتتلهف لظهوره، لأنه ليست هناك قوة في الوجود تسد مسده (عج).. فلا بد أن يصل أنين الشرق والغرب، ولا بد أن يصل أنين المستضعفين، من اليهود والنصارى قبل المسلمين إلى العرش، ليأتي النداء من جانب العرش بالفرج للمؤمنين.
    إن الله عز وجل لا حاجة له أن يمنّ على الناس، ولكن هناك موضعين في القرآن الكريم يمنّ فيهما على الناس:
    المنّة الأولى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً}.
    والمنة الثانية: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}.
    أي منة بالبعثة، ومنة أخرى بقيام المهدي (عج).. ولولا هذا القيام، لما أعطت البعثة ثمارها الكاملة.. فالنبي لم يقطف ثمار دعوته في حياته كما ينبغي، بل ذهب من هذه الدنيا وهو ساخط، كما ذكر ابن عباس: (إن الرزية كل الرزية، رزية يوم الخميس).. فلا بد من ذلك اليوم الذي يمنّ الله به على المؤمنين، كما ذكر في القرآن الكريم: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}..
    فمنذ خلُق آدم والأرض لم تشهد العدل إلا في مرحلتين:
    المرحلة الأولى: قبل خلقة قابيل.. فآدم وحواء وهابيل، كانوا مؤمنين، ولكن بمجرد أن قتل قابيلُ هابيلَ، انتكست الحركة البشرية.

    والمرحلة الثانية: عندما أغرق الله عز وجل الأرض ومَن عليها.. فكانت سفينة نوح هي التي تحمل المؤمنين، ولكن ما القيمة الكبرى لهذه الدولة الإسلامية التي في السفينة، المتمثلة بمجموعة من الدواب والحيوانات، ومجموعة من المؤمنين؟.. ليس هذا هو العدل المطلق الذي تنتظره البشرية!.. إن العدالة المطلقة، لا تتحقق إلا بفرجه وظهوره (عج).

    إن الإمام هو مظهر العبادة الإلهية، ومظهر التوحيد، ومظهر الطاعة، ومظهر التقوى.. والذي يريد أن يكون معه، هو الذي ينسجم مع خطه، ولا بد أن يكون بهذا المستوى من التجانس.. إن البعض مغرم بجمع روايات الظهور، فهل نحن مكلفون بذلك؟..

    لا بل يجب علينا أن نهيأ أنفسنا، لنكون على أهبة الاستعداد دائما: علما وعملا، قلبا وظاهر.. فإن ظهر في زماننا نور على نور، وإن تأخر فرجه وذهبنا من هذه الدنيا، فنحن مكتبون في سجل أنصاره وأعوانه.. نعم، علينا أن نفكر في ما ينبغي فعله!..
    إن مسألة اللقاء به (عج)، بين إفراط وتفريط.. فهناك من ينفي اللقاء العابر نفيا شديدا، فلماذا هذا النفي؟..
    نعم، إن دعوى السفارة، هذا هو الأمر المرفوض، بينما هناك كتب متعددة قد ألفها العلماء الأبرار فيمن فاز بلقائه (عج).. ولكن لا ينبغي أن نجعل هذا همنا الشاغل، وإنما علينا أن نكون على مستوى اللقاء، وعلى مستوى العناية.
    هناك نوعان من الظهور في زمان الغيبة:
    الظهور العام: بيد الله عز وجل، يقرره متى يشاء، فهو مرتبط بظروف لا نعلمها.
    الظهور الخاص: إن الإمام (عج) مظهر الرحمة الإلهية، ورحمة الله عز وجل رحمتان: الرحمة الرحيمية، والرحمة الرحمانية.. {بسم الله الرحمن الرحيم}.. فالرحمن بالجميع، والرحيم بالخصوص: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء}.. والإمام في زمان الغيبة له عناية ببعض محبيه والمنتظرين له، الذين لا فرق لدهم بين زمن الظهور وغيره.. فهو بالنسبة لهم بمثابة ملك حاكم في المنفى، وهذا الحاكم يعيش مع أهله.. فأهل بيته، وأولاده، وزوجته، وذريته، وأرحامه، متمتعون بحكومته، وإن لم يحكم.. ولئن كان محجوبا عنا في زمان الغيبة، إلا أن البعض يعيش عناية الإمام (عج).
    إن من يكثر ذكره (عج) -فذكره ذكر الله عز وجل- ومن يعيش الأسى لفقده، ويعيش هذا المعنى من القرب والأذى.. فهذا إنسان قريب إلى قلب إمامه، وحاشى أن يهمله مولاه!.. وعلينا أن نعيش هذا الهاجس دائما، فالإمام مظهر الرأفة الإلهية.. فما الذي يجري على إمامنا في هذه الأزمنة، عندما ينظر إلى أوضاع الأرض، فيرى الناس بين منكر لوجود الله، وبين منكر لرسالة النبي ، وبين منكر لإمامة جده علي .. وبين معترف بذلك كله، ولكنه لا يعمل بما يعتقد به، ولا يعمل بما أُلزم به.. فينظر في أوقات الفريضة من الذي يصلي في أول وقته، ومن الذي يصلي في أول وقته بتوجه وإقبال؟!.. قلائل هم الذين يتوجون إلى ربهم، وكلما اقترب زمان الفرج، كلما صار هناك انحسار في المجال الديني.. فاحذروا فتنة آخر الزمان!.. إن الإمام (عج) سمي قائما لأنه يقوم بعد ارتداد أكثر القائلين بإماماته، فيصبح أحدهم مسلما، وإذا بأزمة بسيطة تسلبه إيمانه فيمسي كافرا، ويصبح مؤمنا ويمسي فاسقا.. بينما المؤمنون الأوائل كم صبروا في ذات الله عز وجل؟!.. فالجاهليون كانوا يئدون بناتهم، ويشربون الخمر، ويتعاملون بالربا، ويقتتلون على أتفه الأمور.. فحولهم الإسلام إلى أمة صابرة مجاهدة، ونحن لا نتحمل أدنى البلاء.. {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}؟.. نعم، هذه سنّة الله عز وجل في أرضه وفي عباده.

    ماذا علينا أن نعمل في زمان الغيبة؟..

    أولا: التقوى.. هي التي تقرّب الإنسان من قلب إمامه.. أما أن نقول فيه شعرا، وأن نقرأ دعاء الندبة في صباح الجمعة، أو دعاء العهد أربعين صباحا، فهذه الأمور جيدة، ولكن لا تغني عن التقوى.. قال الإمام الصادق :
    تعصي الإله وأنت تُظهر حبّه *** هذا لعمرك في الفعال بديع
    لو كان حبك صادقا لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع
    وقال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ}.. فالمجتهدون هم أمناء صاحب الزمان (عج) فالذي لا يقلد، أو يقلد تقليدا خاطئا، فهذا إنسان لا يمت إلى إمامه بصلة.. فإذن، إن الخطوة الأولى هي الالتزام بنوابه في زمان الغيبة.
    ثانيا: أن نعيش ألم فقده.. فنتصدق نيابة عنه، ونصلي صلاة الهدية له، ونعتمر ونحج نيابة عنه.. وهنيئا لمن يخلو في جوف الليل، حيث لا تكلف ولا رياء، ويعيش حرقة بُعد إمام زمانه، وألم فراقه، فتجري الدموع على خديه!.. فيرفع يديه إلى السماء، ويدعو بدعاء الفرج: (اللهم!.. كن لوليك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة، وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا، وتمتعه فيها طويلا).. عندئذ ألا يتوقع منه أن يشمله بدعواته في جوف الليل، وهل ذلك بعيد على كرمه، وهو ابن الكرام؟!..



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    الصفحات الاضافية

     

  • صفحة تجريبية
  •  

     

    من نهج البلاغة

     


    بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.

     

     

    التقويم الهجري

     

    الخميس
    29
    رمضان
    1431 للهجرة
     

     

    القائمة البريدية

     

     

     

     
    تصميم وإهداء : القافلة العربية لخدمات تصميم المواقع الأحترافية

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2