الكاتب:
المشرف العام بتاريخ: الخميس 16-02-2012 06:09 مساء
رغم قصر مدة الإمامة الفعلية لأبي محمد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وهي ست سنوات (254-260هـ) والحصار الصارم والاعتقال الذي فرضه عليه ملوك عصره وتآمرهم المستمر على قتله لقطع نسله حيث كانوا يعتقدون بأن الإمام المهدي الموعود الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً هو ابنه(ع).
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ: الخميس 16-02-2012 05:45 مساء
التعاطي مع القضية الحسينية وإحياء شعائرها –على كل الأصعدة كالمنبر الحسيني والمواكب الحسينية والكتابة والتأليف في القضية الحسينية وغيرها- يحتاج باستمرار إلى مراجعة ومراقبة وتمحيص لأمرين على الأقل:
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ: الإثنين 21-11-2011 08:56 صباحا
حتى لاتُفاجئ الامه بغيبة المخلص الذي ادخره الله (تبارك وتعالى ) لاكمال غاية الخلق مهد سبحانة الطريق لعباده بالانبياء والائمه وجعل لبعضهم غيبة في حمله وبعضهم غيبة في مولده وبعضهم في صغره وبعضهم في بعثته ....الخ
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ: الجمعة 18-11-2011 08:18 صباحا
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
ربّ عجّل لوليك الفرج واجعلنا من أنصاره الواعين بين يديه بحق محمد وآل الطاهرين
هناك بعض الأسئلة التي يمكن أن تطرح بخصوص قضية الإمام المهدي (ع) وهي أسئلة عقائدية في بعضها تمس مانعتقد به بحيث يصورها المخالفين إنها تناقض صريح بعض الآيات والروايات ذ كرناها مع أجوبتها لتعم الفائدة ونرجو أن يشملنا قول الإمام (ع) (كونوا لنا دعاة)
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ: الخميس 14-04-2011 12:59 صباحا
أسس القرآن الكريم في نصوصه الشريفة لقانون حتمي التحقق والوقوع خارجا وعلى متن الحياة التاريخية للبشرية الماضي منها والحاضر والمستقبل الموعود وذلك القانون هو((قانون المداولة )) الذي هو منطوق الأية الشريفة /140 /من سورة آل عمران/ (( وتلكَ الأيامُ نُداولها بين الناس وليعلَمَ اللهُ الذين آمنوا ويتخذ منكم شُهداء واللهُ لايُحبُ الظالمين))
رغم قصر مدة الإمامة الفعلية لأبي محمد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وهي ست سنوات (254-260هـ) والحصار الصارم والاعتقال الذي فرضه عليه ملوك عصره وتآمرهم المستمر على قتله لقطع نسله حيث كانوا يعتقدون بأن الإمام المهدي الموعود الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً هو ابنه(ع).
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
ربّ عجّل لوليك الفرج واجعلنا من أنصاره الواعين بين يديه بحق محمد وآل الطاهرين
هناك بعض الأسئلة التي يمكن أن تطرح بخصوص قضية الإمام المهدي (ع) وهي أسئلة عقائدية في بعضها تمس مانعتقد به بحيث يصورها المخالفين إنها تناقض صريح بعض الآيات والروايات ذ كرناها مع أجوبتها لتعم الفائدة ونرجو أن يشملنا قول الإمام (ع) (كونوا لنا دعاة)
والإجابة تكون هنا على عدة مستويات:
الأول : العقائدي ، ونستدل فيه على ضرورة بعث الحجج من أنبياء ورسل وأئمة (1)وتواصلهم وان الأرض لا تخلو من حجة ظاهرة إما ظاهر أو مستور(2)فلا يمكن حدوث فصل في توالي الحجج فلا بد أن يكون الإمام المهدي هو امتداد الإمام العسكري (ع)